شاحنة ثقيلة تدهس عدة سيارات وتثير الرعب جنوب القاهرة.
خروج "قاطرة" عن السيطرة يُخلف دماراً واسعاً وإصابات في حادث مروري مروع بالعاصمة.

استيقظت منطقة “شق الثعبان” التابعة لمحافظة القاهرة، اليوم الثلاثاء 6 يناير 2026، على وقع حادث مروري مروع هزّ أركان المنطقة الصناعية الشهيرة. حيث فقدت قاطرة نقل ثقيل السيطرة على مسارها، مما أدى إلى اندفاعها بجنون نحو صفوف من السيارات المتوقفة والمتحركة، مخلّفة وراءها حطاماً واسعاً وحصيلة من الإصابات التي استنفرت الأجهزة الإسعافية والأمنية.
كواليس الفاجعة: كيف وقع الحادث؟
تشير الروايات الأولية لشهود العيان والتقارير الميدانية العاجلة إلى تفاصيل دقيقة حول الواقعة:
الخلل الفني: تتركز التحقيقات الأولية حول احتمالية وقوع عطل مفاجئ في “منظومة الكبح” (الفرامل)، مما أفقد السائق القدرة على توجيه القاطرة الضخمة في منحدرات المنطقة الوعرة.
الدهس المتتابع: نظراً لثقل حمولة القاطرة، لم تنجح المركبات الصغيرة في تفادي الاصطدام، حيث تحولت عدة سيارات إلى ركام تحت عجلات الشاحنة الجامحة.
الاستجابة الفورية: في غضون دقائق، غصّ موقع الحادث بسيارات الإسعاف التابعة لوزارة الصحة، وقوات الحماية المدنية التي عملت على استخراج العالقين من داخل الحطام المعدني.
الإجراءات الرسمية والتحقيقات مطلع 2026
فرضت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة طوقاً أمنياً محكماً حول مكان الحادث، وبدأت في اتخاذ خطوات قانونية وفنية متسارعة:
إسعاف الضحايا: جرى نقل جميع المصابين إلى أقرب مستشفيات الطوارئ لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وسط حالة من الاستنفار داخل غرف العمليات.
إزالة آثار الحطام: دفعت الأجهزة التنفيذية بمحافظة القاهرة برافعات عملاقة (أوناش) لسحب القاطرة والسيارات المهشمة، بهدف إعادة فتح شريان الطريق الحيوي الذي توقف تماماً عقب الحادث.
المساءلة القانونية: تم التحفظ على سائق الشاحنة المتسببة في الحادث، وندب لجنة من الخبراء الفنيين لفحص الحالة التقنية للمركبة وتقديم تقرير مفصل للنيابة العامة حول أسباب وقوع المأساة.
الخلاصة
يمثل حادث “شق الثعبان” اليوم صرخة تحذير متجددة حول ضرورة إحكام الرقابة على شاحنات النقل الثقيل وصيانتها الدورية، خاصة في المناطق المزدحمة. وبينما تتابع السلطات المصرية الحالة الصحية للمصابين، تظل الدعوات قائمة لتشديد الضوابط المرورية لضمان عدم تكرار مثل هذه المشاهد الدامية على طرقات العاصمة في عام 2026.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





