منوعات
هل تحتاج روبوتات الدردشة إلى قوانين لحماية مستخدميها؟

في أعقاب وقائع أظهرت التأثير الكبير لروبوتات الدردشة على المستخدمين، يرى الخبراء أن هناك حاجة ملحة لوضع إجراءات حماية جديدة للذكاء الاصطناعي. فبسبب تصميمها لتحفيز التواصل والتفاعل، يمكن أن تحل هذه الروبوتات محل العلاقات الاجتماعية الحقيقية، مما يشكل خطراً على الأشخاص الأكثر ضعفاً.
ويؤكد الخبير ألكسندر لافر أن “الذكاء الاصطناعي لا يكترث، ولا يمكنه أن يكترث”، وأن هذا التجريد العاطفي يمكن أن يكون خطيراً، خاصة على الأطفال ومرضى الصحة النفسية. ولضمان الاستخدام المسؤول، اقترح لافر على المطورين وضع إشعارات للمستخدمين الذين يقضون وقتاً طويلاً في التفاعل مع الروبوتات، وتصميم الأنظمة لخدمة المستخدم بدلاً من مجرد إطالة المحادثة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





