“على بُعد 200 متر من الكارثة”.. موسكو تُدين استهداف محطة بوشهر النووية وتنتقد صمت الوكالة الدولية

حذرت روسيا من وقوع كارثة نووية كبرى قد تعصف بمنطقة الشرق الأوسط بأكملها، عقب تعرض محيط محطة بوشهر النووية الإيرانية لأول ضربة عسكرية مباشرة، وسط انتقادات روسية حادة لرد فعل الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي وصفته بـ “غير المتناسب”.
أوليانوف: تهديد حقيقي بانفجار إشعاعي
انتقد مندوب روسيا لدى المنظمات الدولية في جنيف، ميخائيل أوليانوف، بيان الوكالة الدولية، مؤكداً أن الموقف وصل لمرحلة حرجة:
المسافة الصفرية: كشف أوليانوف أن الصاروخ انفجر على مسافة لا تتجاوز 200 متر فقط من مفاعل نووي عامل.
خطر التكرار: شدد على أن احتمالية وقوع ضربات إضافية تضع المنطقة أمام خطر “تسرب إشعاعي عابر للحدود”.
“روساتوم” تكشف تفاصيل الضربة الأولى
أعلن أليكسي ليخاتشوف، مدير مؤسسة “روساتوم” الروسية المشغلة للمحطة، عن وقوع الهجوم في تمام الساعة 18:11 بتوقيت موسكو مساء الثلاثاء:
موقع الاستهداف: طالت الضربة منطقة مبنى “دائرة القياسات” (المترولوجيا) داخل الموقع الصناعي للمحطة.
سلامة الخبراء الروس: أكد ليخاتشوف عدم وقوع أي إصابات بين الطاقم الروسي المتواجد في الموقع.
الوضع الإشعاعي: طمأن المدير التنفيذي بأن المستويات الإشعاعية في المحطة لا تزال “طبيعية” حتى اللحظة.
بوتين يتابع الموقف الاستراتيجي
أكدت موسكو أن أمن المنشأة وسلامة كوادرها “خط أحمر”، حيث:
يتابع الرئيس فلاديمير بوتين شخصياً كافة التقارير المتعلقة بسلامة محطة بوشهر.
تنسق القيادة الروسية لضمان أقصى درجات الحماية للمفاعل الذي يدار بخبرات روسية في ظل النزاع الراهن.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





