أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“خزائن الأسرار المفقودة”.. وثائق بريطانية تكشف شبكة مخازن سرية استخدمها إبستين لإخفاء أدلة جرائمه

كشفت صحيفة “التلغراف” البريطانية في تقرير حصري عن “صندوق أسود” جديد في قضية الملياردير الراحل جيفري إبستين، يتمثل في شبكة لوجستية معقدة من وحدات التخزين المنتشرة عبر الولايات المتحدة. هذه الوحدات استُخدمت على مدار 16 عاماً لتكون ملاذاً آمناً لأدلة تقنية وصور فوتوغرافية قد تكون المفتاح لكشف المزيد من المتورطين في شبكة الاتجار بالجنس العالمية.

1. الاستراتيجية اللوجستية: إخفاء الأدلة تحت ضوء الشمس

أظهرت السجلات المالية والمراسلات المسربة أن إبستين اتبع استراتيجية “التخزين المشتت” منذ عام 2003 وحتى انتحاره في 2019:


2. “جيش الخصوصيين”.. محققون في خدمة “طمس الحقائق”

لعب المحققون الخصوصيون، وعلى رأسهم بيل رايلي، دوراً محورياً في حماية أرشيف إبستين:

  1. نسخ وتهريب: في عام 2009، أكدت مراسلات سرية أن فريقه قام بنسخ محتويات الأقراص الصلبة بالكامل قبل نقلها، ولا يزال مكان تلك النسخ لغزاً محيراً.

  2. أوامر التطهير: كشفت الرسائل عن أوامر مباشرة من إبستين بـ “مسح محتويات” أجهزة كمبيوتر نُقلت من جزيرته الخاصة ومنزله في فلوريدا.

  3. إدارة الأرشيف من السجن: حتى أثناء قضائه عقوبة السجن في 2009، كان إبستين يتابع بدقة مصير “صور مفقودة” مخزنة في تلك الوحدات.


3. الثغرة القضائية: هل أضاع “FBI” الدليل القاطع؟

المفارقة الصادمة: كشفت أوراق وزارة العدل الأمريكية مؤخراً أن السلطات ربما لم تضع هذه المخازن ضمن نطاق مداهماتها أبداً، مما يعني أن أدلة الحسم في قضية الاتجار بالجنس قد تكون لا تزال موجودة خلف تلك الأبواب الموصدة.


4. صراع “جوفري” لاستعادة الأجهزة المفقودة

أماطت المراسلات اللثام عن صراع خفي خاضته الناجية الراحلة فيرجينيا جوفري (التي انتحرت في أبريل الماضي) منذ عام 2009، حيث طالب محاموها باستعادة أجهزة كمبيوتر “مفقودة”. الوثائق تظهر استفسار محقق إبستين منه: “كيف نتصرف في الأجهزة التي أخذناها قبل التفتيش؟”، وهو ما يؤكد تعمد إبستين إخفاء البيانات عن القضاء.

الخلاصة: الأقفال التي لم تُفتح بعد

بحلول ظهر الاثنين 23 فبراير 2026، تضع هذه التسريبات الأجهزة الأمنية الأمريكية في موقف حرج. إن وجود وحدات تخزين استمر إبستين في دفع إيجارها حتى يوم وفاته، ولم تشملها أوامر التفتيش، يثير تساؤلات جدية حول “من كان يحمي هذه المخازن؟” وهل لا تزال تلك الأجهزة تحتوي على “القائمة السوداء” لشركاء إبستين؟

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى