صادرات الجزائر من الغاز المسال ترتفع 74% بسبب أزمة الخليج

طفرة في الإمدادات الأوروبية
قفز إجمالي صادرات الجزائر من الغاز المسال إلى أكثر من 462 ألف طن خلال الأسبوعين الأولين من مارس، بزيادة نسبتها 74% مقارنة بالفترة نفسها من الشهر الماضي. وجاءت هذه الطفرة نتيجة لتعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد المنفذ الوحيد للإمدادات الخليجية إلى أوروبا. وتأتي صادرات الجزائر لتلبية الاحتياجات الطارئة للأسواق الأوروبية، بفضل موقعها الجغرافي الاستراتيجي على البحر المتوسط. كما تجنبت الجزائرWaiting الإمدادات القادمة من الخليج عبر المضيق المتوتر.
موقع استراتيجي يدر أرباحاً
تتمتع الجزائر بميزة جغرافية فريدة، حيث تقع على ساحل البحر المتوسط، مما يمكنها من تصدير الغاز المسال مباشرة إلى أوروبا دون الحاجة إلى المرور بمضيق هرمز. وجاءت هذه الزيادة في الصادرات في ظل تصاعد حدة المواجهات بين إسرائيل وإيران منذ 28 فبراير الماضي، والتي أثرت سلباً على حركة الملاحة في المنطقة. كما أن أوروبا تسعى جاهدة لتأمين إمداداتها من الغاز بعد العقوبات الغربية على روسيا، مما زاد من أهمية الجزائر كبديل استراتيجي.
تداعيات إقليمية ودولية
تأتي هذه الطفرة في صادرات الجزائر في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مما قد يدفع الدول الأوروبية إلى تعزيز تعاونها مع الجزائر لتلبية احتياجاتها من الغاز. كما أن هذه الزيادة قد تعزز من مكانة الجزائر كدولة رائدة في تصدير الغاز المسال، مما ينعكس إيجاباً على اقتصادها. وفي الوقت نفسه، قد تدفع هذه التطورات إلى إعادة تقييم الاستراتيجيات الأوروبية للطاقة، مع التركيز على diversification مصادر الإمدادات.
المصدر: اقرأ الخبر الأصلي
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





