تغطية ميدانية: الضاحية الجنوبية تحت النيران وتوغل إسرائيلي مباغت في كفرشوبا

تغطية ميدانية: الضاحية الجنوبية تحت النيران وتوغل إسرائيلي مباغت في كفرشوبا
بيروت | 4 مارس 2026 شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً دراماتيكياً في المشهد اللبناني، حيث وسّع الجيش الإسرائيلي دائرة استهدافه لمواقع حزب الله، من قلب الضاحية الجنوبية لبيروت وصولاً إلى العمق الجغرافي في الجنوب والشرق، وسط أنباء عن تحركات برية “محدودة”.
سلسلة غارات “البنى التحتية”
أفادت مراسلة “العربية/الحدث” بوقوع هجمات جوية متلاحقة استهدفت أحياء حارة حريك، الحدث، والليلكي. وجاءت هذه الضربات عقب 5 إنذارات إخلاء متتالية أصدرها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، زاعماً تدمير “بنى تحتية ومنشآت عسكرية” تابعة للحزب.
تجاوز “الخطوط الحمراء”: استهداف الحازمية
في تطور لافت، سُجلت غارة إسرائيلية استهدفت فندقاً في منطقة الحازمية (شرق بيروت)، وهي منطقة بقيت تاريخياً بعيدة عن دائرة الاستهداف المباشر، مما يشير إلى توسيع “بنك الأهداف” الإسرائيلي ليشمل مناطق مدنية وحيوية جديدة.
التوغل البري في كفرشوبا
ميدانياً، لم يقتصر التصعيد على الجو؛ حيث رصدت الوكالة الوطنية للإعلام تحركاً برياً إسرائيلياً من جهة بسطرة باتجاه أطراف بلدة كفرشوبا (منطقة رباع التبن)، مدعوماً بـ 5 آليات عسكرية وجرافات، في مؤشر على محاولات تثبيت نقاط متقدمة على الحدود.
ارتباط “الساحات”: الثأر للمرشد
تأتي هذه الموجة من العنف العابر للحدود كرد فعل إسرائيلي على الرشقات الصاروخية التي أطلقها حزب الله ليل الأحد، والتي أعلن الحزب أنها “رد أولي” وانتقاماً لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الهجوم الأميركي الإسرائيلي المشترك على طهران.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





