احذر رجيم المنع في رمضان: قطع النشويات يهدد عضلاتك ويصيبك بـ نهم السكريات

احذر رجيم المنع في رمضان: قطع النشويات يهدد عضلاتك ويصيبك بـ نهم السكريات
دبي – علوم وصحة | في إطار البحث عن الرشاقة الرمضانية، يقع الكثيرون في فخ “الإقصاء التام للنشويات” من وجبتي الإفطار والسحور. وبينما يظن البعض أنها الطريقة الأسرع لحرق الدهون، كشف خبراء التغذية عن حقائق طبية صادمة تجعل من هذه الممارسة خطراً يهدد الصحة البدنية والنفسية للصائم.
النشويات.. المحرك الحيوي للجسم في رمضان
أكدت اختصاصية التغذية العلاجية والإكلينيكية، سارة رمضان، أن الجسم خلال ساعات الصيام الطويلة يحتاج إلى تدفق مستقر للطاقة. وأوضحت أن القطع المفاجئ للنشويات يحول الجسم إلى حالة “الطوارئ البيولوجية”، مما يؤدي إلى:
خسارة الكتلة العضلية: يبدأ الجسم في تكسير الأنسجة العضلية لتأمين الطاقة البديلة، مما يسبب الوهن العام.
الانهيار السكري: هبوط مستويات الجلوكوز بشكل حاد، وهو ما يفسر حالات الصداع الشديد والدوار قبل الإفطار.
الاضطراب السلوكي: زيادة الرغبة “الشرسة” في تناول الحلويات فور الإفطار، وهو رد فعل طبيعي من الدماغ لتعويض النقص الحاد.
المزاج السيئ: تأثر النواقل العصبية المسؤولة عن السعادة والهدوء، مما يزيد من حدة العصبية المرتبطة بالصيام.
إستراتيجية “الكربوهيدرات الذكية”
لحل هذه المعضلة، تنصح “سارة رمضان” بتبني مفهوم النشويات المعقدة بدلاً من الامتناع. هذه الأطعمة تتميز بمؤشر غليسمي منخفض، مما يعني أنها تمنح الطاقة ببطء وتدريج.
قائمة البدائل الصحية الموصى بها:
الشوفان والبرغل: لخلق شعور طويل الأمد بالشبع.
الفريك والبطاطا: لدعم مستويات الطاقة المستدامة.
دقيق الحبة الكاملة: لتجنب الارتفاع المفاجئ في الأنسولين.
نصيحة ذهبية لصيام بلا إرهاق
تؤكد التوصيات الطبية على ضرورة دمج هذه النشويات مع الألياف والبروتين في وجبة واحدة. هذا المزيج الثلاثي يضمن:
استقرار مستويات السكر في الدم طوال اليوم.
منع الشعور بالجوع المفاجئ (Hunger Pangs).
الحفاظ على القوة البدنية لأداء العبادات والأنشطة اليومية.
تذكر: الاعتدال في تناول “النشويات الصحيحة” هو المفتاح الحقيقي لخسارة الوزن المستدامة دون الإضرار بحيويتك.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





