“ثورة الذكاء الاصطناعي في البلقان”.. صربيا تُعلن تدشين أول مصنع للروبوتات والكلاب الآلية بالتعاون مع الصين

أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش عن دخول بلاده عصر الصناعات الروبوتية المتقدمة، مؤكداً بدء الإنتاج الضخم للروبوتات البشرية والكلاب الآلية في صيف 2026، وذلك ضمن شراكة استراتيجية مع عملاق الصناعة الصيني شركة “مينث” (Minth).
1. “صربيا 2030”: لومي يرسم ملامح المستقبل
خلال استعراض استراتيجية التنمية الوطنية “صربيا 2030” في مجمع غرفة التجارة الحكومي، ظهر الروبوت الشبيه بالبشر “لومي” ليخاطب الحضور بلغة واثقة، معلناً أن صربيا ستتحول إلى مركز إقليمي للمعرفة والتطور التقني.
الموقع الصناعي: سيتم توطين هذه التكنولوجيا في مدينة “لوزنيتسا”، حيث أكد فوتشيتش فخره الشخصي بجذب هذا الاستثمار النوعي الذي سيفتتح أبوابه بين يونيو وسبتمبر 2026.
2. أهداف الإنتاج: آلاف الوحدات الآلية في الخدمة
كشف الرئيس فوتشيتش عن أرقام طموحة تعكس حجم المشروع ونطاقه الواسع:
روبوتات الأنسنة: استهداف إنتاج 1000 روبوت بشري لمهام خدمية وصناعية متنوعة.
الكلاب الآلية: إطلاق خط إنتاج لـ 10,000 كلب آلي متعدد الوظائف، مصممة للعمل في بيئات معقدة وتطبيقات أمنية ومدنية.
الذكاء الاصطناعي: شدد الرئيس على أن الـ (AI) سيكون المحرك الرئيسي للاقتصاد الصربي في العقد المقبل.
3. ملخص خارطة الطريق التقنية (2026 – 2030)
| المرحلة | التوقيت | المستهدفات |
| التدشين | يونيو – سبتمبر 2026 | افتتاح مصنع “مينث” للروبوتات في لوزنيتسا. |
| العرض الأول | خريف 2026 | ظهور آلاف الروبوتات في العرض العسكري السنوي. |
| التكامل | بحلول عام 2030 | دمج الأنظمة الروبوتية في قطاعات التنمية والتعليم والأمن. |
4. كواليس العروض التجريبية: رقص وحوار بلغة صربية
تعود جذور هذا الطموح التقني إلى عروض قدمتها شركة AGIBOT Innovation الصينية، حيث أبهرت الحضور بروبوتات ترتدي الزي الوطني الصربي، وترقص على أنغام الموسيقى الشعبية، بل وتجري حوارات تفاعلية مع الرئيس فوتشيتش، مما مهد الطريق لتحويل هذه النماذج إلى صناعة وطنية مستدامة.
5. الخلاصة: “تحالف استراتيجي عابر للقارات”
يمثل هذا المشروع تجسيداً لعمق العلاقات بين بلغراد وبكين؛ فصربيا لا تكتفي باستيراد التقنية بل تسعى لتوطينها وصناعتها محلياً. إن التزام فوتشيتش بتقديم “آلاف الروبوتات” في العروض العسكرية القادمة يبعث برسالة قوية حول طموح صربيا لامتلاك أحدث التقنيات الدفاعية والمدنية في منطقة البلقان، مدعومة بخبرات الذكاء الاصطناعي الصيني.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





