“اعتراف دولي من هرم الفيفا”.. إنفانتينو يودع الركراكي بكلمات مؤثرة عقب نهاية حقبته التاريخية مع الأسود

في لحظة وداع تليق بما حققه من إنجازات غير مسبوقة، تلقى المدرب المغربي وليد الركراكي تحية خاصة من أعلى سلطة كروية في العالم. فقد أبى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، إلا أن يوثق نهاية رحلة الركراكي مع “أسود الأطلس” برسالة تقديرية تعكس المكانة العالمية التي وصل إليها المدرب المغربي.
1. “شكراً وليد”.. رسالة إنفانتينو العابرة للقارات
عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، نشر رئيس الفيفا صورة تجمعه بالركراكي، وأرفقها بكلمات حملت الكثير من الود والاعتراف:
الإشادة بالمسار: “تهانينا لوليد الركراكي على مشواره المميز كمدرب للمنتخب المغربي”.
الوعد باللقاء: “نتطلع إلى لقائه مجدداً قريباً”، في إشارة واضحة إلى أن الركراكي أصبح “أيقونة” عالمية تتجاوز حدود القارة الإفريقية.
2. نهاية الرحلة: ضريبة الطموحات العالية
جاء رحيل الركراكي (50 عاماً) بعد قرار الاتحاد المغربي لكرة القدم بالانفصال عنه الخميس الماضي، وتكليف محمد وهبي بقيادة المرحلة الانتقالية:
الإرث الخالد: سيبقى اسم الركراكي محفوراً في الذاكرة كأول مدرب عربي وإفريقي يقتحم المربع الذهبي لمونديال قطر 2022.
المنعطف القاري: رغم النجاح العالمي، شكلت الخسارة القاسية في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال نهاية “شهر العسل” مع الجماهير؛ إذ فضل الجانبان ضخ دماء جديدة قبل خوض غمار مونديال 2026.
3. محطات “رأس النية” مع المغرب (2022 – 2026)
| المحطة التاريخية | الإنجاز / الحدث | الأثر |
| مونديال قطر 2022 | المركز الرابع عالمياً. | كسر حاجز المستحيل عربياً وإفريقياً. |
| كان 2025 | وصيف بطل إفريقيا. | الحسرة على لقب غائب منذ 50 عاماً. |
| مارس 2026 | قرار الانفصال الرسمي. | نهاية أنجح حقبة فنية في تاريخ المغرب. |
4. قراءة فنية: لماذا رحل “مهندس الملحمة”؟
يرى المحللون أن الركراكي وقع ضحية لنجاحه الباهر؛ فبعد نصف نهائي المونديال، لم يعد الجمهور المغربي يقبل بغير الذهب الإفريقي. الخسارة أمام السنغال في نهائي 2025 خلقت فجوة تكتيكية وجماهيرية، جعلت قرار التغيير يبدو منطقياً للطرفين لضمان جاهزية المنتخب للاستحقاقات القادمة على أرضه وبين جماهيره.
5. الخلاصة: الخروج من الباب الكبير
يغادر وليد الركراكي منصبه وهو يحمل “وسام التقدير” من رئيس الفيفا، وهو اعتراف لا يحظى به إلا الصفوة من المدربين. وبينما يتولى محمد وهبي المهمة، يبقى إرث الركراكي هو المعيار الذي سيُقاس عليه أي نجاح مغربي قادم. لقد صنع الركراكي “شخصية” للمنتخب المغربي جعلت العالم بأسره ينظر للأسود بهيبة واحترام.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





