أخبار العالماخر الاخباراسياسياسةعاجلمنوعات

خرق استراتيجي في الجنوب: القوات الروسية تُحكم سيطرتها على بلدة ثانية في زابوروجيه خلال 48 ساعة

 القوات الروسية تُحكم سيطرتها على بلدة ثانية في زابوروجيه خلال 48 ساعة


مقدمة: تسارع دراماتيكي في وتيرة المعارك

شهدت جبهة زابوروجيه في اليومين الماضيين تحولاً ميدانياً لافتاً، حيث نجحت الوحدات الهجومية الروسية في انتزاع السيطرة على بلدة ثانية بعد ساعات فقط من سقوط البلدة الأولى. هذا “السقوط المتتابع” للخطوط الدفاعية الأوكرانية يشير إلى وجود فجوات في منظومة التحصينات التي استمرت كييف في بنائها لأشهر، مما يفتح الباب أمام احتمالات حدوث انهيار أوسع في القطاع الجنوبي.


تشريح الهجوم: كيف سقطت البلدة الثانية؟

وفقاً لمصادر عسكرية ميدانية، اعتمد الجيش الروسي في تقدمه الأخير على تكتيك “الكماشة المزدوجة”:

  1. العزل الناري: قطع طرق الإمداد الواصلة إلى البلدة عبر القصف المركز بالمسيرات الانتحارية والمدفعية الثقيلة.

  2. الالتفاف الجانبي: تجنب الهجوم الجبهي المباشر، والالتفاف من المزارع المحيطة، مما أجبر القوات المدافعة على الانسحاب السريع لتجنب الوقوع في الحصار (الطوق).

  3. التطهير السريع: دخول وحدات النخبة لتثبيت المواقع وضمان عدم قيام القوات الأوكرانية بهجمات مضادة لاستعادة ما فُقد.


الأبعاد الاستراتيجية: ماذا يعني هذا التقدم لموسكو؟

لا تكمن أهمية هذه البلدات في مساحتها الجغرافية، بل في دورها كحجر زاوية في المخطط العسكري لعام 2026:

  • تفكيك “خط زيلينسكي”: يُعد هذا التقدم بمثابة تفكيك تدريجي لخطوط الدفاع التي تحمي المراكز اللوجستية الكبرى في زابوروجيه.

  • تحسين الموقف المدفعي: السيطرة على هذه الارتفاعات والبلدات تضع طرق الإمداد الأوكرانية الحيوية تحت السيطرة النارية المباشرة (Fire Control).

  • الحرب النفسية: سرعة سقوط بلدتين في 48 ساعة ترسل رسالة إحباط للوحدات الأوكرانية التي تعاني أصلاً من نقص في العتاد والجنود.


التوقعات الميدانية (يناير 2026)

يرى محللون عسكريون أن الجيش الروسي يحاول استغلال “حالة الانهيار الموضعي” للاندفاع نحو بلدات أكثر حيوية قبل أن تتمكن أوكرانيا من جلب احتياطات من جبهات أخرى. في المقابل، تتركز الجهود الأوكرانية حالياً على استخدام “الألغام الذكية” والدرونات لإبطاء هذا الزحف ومنعه من الوصول إلى عمق المقاطعة.


خاتمة: الجبهة الجنوبية على صفيح ساخن

إن “تأثير الدومينو” الذي نشهده في زابوروجيه اليوم قد يغير خريطة الصراع في جنوب أوكرانيا بالكامل خلال الأسابيع القادمة. فمع سقوط البلدة الثانية في يومين، يبدو أن المبادرة الميدانية باتت تميل بوضوح لصالح القوات الروسية في هذا المحور الاستراتيجي.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى