“فرعون في كتالونيا”.. حمزة عبد الكريم يستهل رحلته مع برشلونة بهدف فخر واعد

في ليلة شهدت ولادة نجم مصري جديد في سماء الكرة الأوروبية، نجح حمزة عبد الكريم، مهاجم النادي الأهلي المعار إلى صفوف برشلونة الإسباني، في تدوين انطلاقة مثالية بقميص “البلاوغرانا” تحت 19 سنة، مسجلاً هدفه الأول في ظهوره الرسمي الأول مع الفريق الكتالوني.
1. تألق في الظهور الأول: هدف وصناعة
فرض حمزة عبد الكريم نفسه نجماً للمباراة أمام “هويسكا”، حيث قاد هجوم الفريق بفاعلية كبيرة:
البصمة التهديفية: سجل الهدف الأول لبرشلونة ببراعة، مفتتحاً سجله التهديفي في الملاعب الإسبانية.
التأثير الميداني: لم يكتفِ بالتسجيل، بل تحصل على ركلة جزاء حاسمة، ساهمت في خروج فريقه بنتيجة التعادل (2-2).
مشاعر الفخر: عبر حسابه على “إنستغرام”، نشر حمزة رسالة حماسية قال فيها: “أشعر بالفخر بعد خوض أول مباراة وتسجيل هدفي الأول مع هذا الفريق الرائع.. ممتن لهذه اللحظة وأتعطش للمزيد.. فورسا بارسا”.
2. تفاصيل “الصفقة الحلم”: من التتش إلى لاماسيا
انتقل الموهبة المصرية إلى برشلونة في رحلة بدأت مطلع فبراير الماضي، وفق بنود تمنح اللاعب فرصة ذهبية للاستمرار:
مدة الإعارة: مستمرة من النادي الأهلي حتى 30 يونيو 2026.
خيار الشراء: يتضمن العقد بنداً يسمح لبرشلونة بشراء عقد اللاعب نهائياً، وهو الحافز الأكبر لحمزة لتقديم أداء استثنائي.
3. الأجندة القادمة: اختبار “كأس الملك” (مارس 2026)
| الموعد | الخصم | البطولة | الحالة |
| الخميس المقبل | ديبورتيفو لاكورونا | كأس ملك إسبانيا (شباب) | ترقب لمشاركة حمزة كأساسي |
4. دلالات النجاح المبكر
يعكس هدف حمزة في مباراته الأولى عدة مؤشرات إيجابية:
التأقلم السريع: قدرة اللاعب على استيعاب أسلوب مدرسة “لاماسيا” في أقل من 40 يوماً على وصوله.
الثقة الهجومية: نيل ثقة الجهاز الفني لتنفيذ الأدوار الهجومية والحصول على ركلات الجزاء يعكس قوة شخصيته الفنية.
الامتداد المصري: يعزز حمزة بوجوده في برشلونة صورة اللاعب المصري الطموح الذي يسلك طريق الاحتراف في سن مبكرة وبأعلى المستويات.
5. الخلاصة: “خطوة نحو العالمية”
بهذا الهدف، يرسل حمزة عبد الكريم رسالة طمأنة لجمهور الأهلي والكرة المصرية بأن موهبتهم في أيدٍ أمينة داخل جدران أحد أعرق الأندية في العالم. الأنظار تتجه الآن نحو “موقعة الخميس” في كأس الملك، حيث يأمل الجميع أن يواصل “الفرعون الصغير” هز الشباك الإسبانية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





