ضربة موجعة لـ “الريدز”: خريطة غيابات محمد صلاح عن ليفربول بعد بلوغ مصر نصف نهائي الكان 2025

ضريبة النجاح الوطني لـ “الملك المصري”
بينما تتعالى صرخات الفرح في القاهرة والرباط بتأهل “الفراعنة” إلى المربع الذهبي لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 (المقامة في يناير 2026)، يسود القلق في ميرسيسايد. تأهل مصر لنصف النهائي يعني رسمياً استمرار غياب محمد صلاح عن ليفربول حتى إشعار آخر، مما يضع طموحات “الريدز” المحلية والقارية في اختبار حقيقي تحت قيادة المدرب آرني سلوت.
المباريات التي سيغيب عنها صلاح (رسمياً وشبه مؤكد)
بقاء صلاح في المغرب حتى تاريخ 18 يناير 2026 (يوم النهائي وتحديد المركز الثالث) يحرم ليفربول من خدماته في سلسلة من اللقاءات الحاسمة:
1. الدوري الإنجليزي (البريميرليج):
ليفربول ضد بيرنلي (17 يناير 2026): غياب مؤكد، حيث يتزامن مع تحضيرات صلاح لنهائي أفريقيا أو مباراة المركز الثالث.
بورنموث ضد ليفربول (24 يناير 2026): غياب شبه مؤكد؛ فبعد خوض ماراثون البطولة الإفريقية، سيحتاج صلاح لأسبوع على الأقل من الاستشفاء (Recovery) والعودة لإنجلترا.
ليفربول ضد نيوكاسل (31 يناير 2026): المباراة المحتملة لعودة “الملك” للمشاركة، لكنها تعتمد على حالته البدنية بعد البطولة.
2. دوري أبطال أوروبا (تشامبيونزليج):
مارسيليا ضد ليفربول (21 يناير 2026): صدمة كبيرة لعشاق ليفربول، حيث أن الفارق الزمني بين نهائي أفريقيا ومباراة مارسيليا هو 72 ساعة فقط، مما يجعل سفر صلاح ومشاركته أمراً مستبعداً طبياً وفنياً.
3. كأس الاتحاد الإنجليزي:
مباراة ليفربول في الدور الرابع (منتصف يناير): غياب مؤكد نتيجة الالتزام الوطني.
بالأرقام: ماذا يخسر ليفربول في غياب “مو”؟
غياب صلاح ليس مجرد غياب لاعب، بل هو فقدان لـ 40% من قوة ليفربول الهجومية. وفقاً لإحصائيات موسم 2025/2026 حتى الآن:
المساهمات التهديفية: سجل وصنع صلاح أكثر من نصف أهداف الفريق في الدوري.
الضغط الذهني: غياب صلاح يمنح مدافعي الخصوم (مثل آرسنال ونيوكاسل) حرية أكبر للتقدم دون الخوف من مرتدات الجناح المصري القاتلة.
تكتيك آرني سلوت: من سيعوض الفراغ؟
يواجه آرني سلوت معضلة تكتيكية في هذه الفترة. الخيارات المتاحة أمامه تشمل:
هارفي إليوت: كجناح أيمن صريح، رغم اختلاف أسلوبه عن صلاح.
فيديريكو كييزا: في حال جاهزيته البدنية، لتعويض السرعة والمهارة في الجبهة اليمنى.
تغيير الخطة: الاعتماد على رأسي حربة (جوتا ونونيز) مع تكثيف عدد لاعبي الوسط.
خاتمة: العودة المنتظرة لرحلة الذهب
تنتظر جماهير ليفربول نهاية شهر يناير بفارغ الصبر، آملين أن يعود محمد صلاح وهو يحمل الكأس الإفريقية الثامنة، مما سيمنحه دفعة معنوية هائلة لقيادة ليفربول في المنعطف الأخير من الدوري الإنجليزي ودوري الأبطال.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





