اخر الاخبارالشرق الاوسطعاجل

مجزرة في نيجيريا: مقتل 21 شخصاً في مواجهات دموية بين قرويين وقطاع طرق بولاية زامفارا.. ماذا حدث؟

مجزرة في نيجيريا: مقتل 21 شخصاً في مواجهات دموية بين قرويين وقطاع طرق بولاية زامفارا.. ماذا حدث؟

أبوجا | شهدت ولاية “زامفارا” الواقعة شمال غرب نيجيريا مواجهات دامية أسفرت عن مقتل 21 شخصاً، عقب محاولة فاشلة لعصابات إجرامية (يطلق عليها محلياً قطاع الطرق) لابتزاز سكان إحدى القرى ورفض الأهالي الرضوخ لتهديداتهم.

تفاصيل هجوم “الـ 80 دراجة نارية”

وأفاد شهود عيان بأن عشرات المسلحين اقتحموا قرية “بونكاساو” التابعة لمنطقة بوكويوم، يوم الجمعة، مستقلين نحو 80 دراجة نارية. وفور وصولهم، وقع تبادل كثيف لإطلاق النار مع أهالي القرية الذين قرروا الدفاع عن أنفسهم بدلاً من دفع “الإتاوات” الدورية التي تطالب بها هذه العصابات.

من الابتزاز إلى الدفاع عن النفس

وأكد “لاوالي عمر”، أحد وجهاء المنطقة، أن السكان اتخذوا قراراً جماعياً بالتوقف عن دفع الأموال للمجرمين، واستخدام تلك الأموال بدلاً من ذلك لشراء الأسلحة لحماية قريتهم. وأظهرت صور مروعة من موقع الحادث صفوفاً من الجثث لشباب القرية داخل غرفة مضرجة بالدماء، ما يعكس ضراوة المواجهة.

تصاعد العنف والقلق الأمني

من جانبها، أكدت شرطة ولاية زامفارا وقوع الحادثة، مشيرة على لسان الناطق باسمها “يزيد أبوبكر” إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لجمع التفاصيل الكاملة. ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة من أعمال العنف التي حصدت أرواح أكثر من 100 شخص منذ مطلع الأسبوع الماضي، بينهم ضابط برتبة رفيعة في الجيش النيوزيلندي.

سياق الأزمة: صراع الموارد والتحالفات المتطرفة

بدأ عنف “قطاع الطرق” في نيجيريا منذ سنوات كنزاع بين الرعاة والمزارعين على المياه والموارد، قبل أن يتحول إلى “بيزنس” منظم للاختطاف والنهب. وما يثير قلق السلطات حالياً هو تنامي العلاقات بين هذه العصابات والمتطرفين في شمال شرق البلاد، مما يعقد الجهود العسكرية المبذولة منذ عام 2015 لفرض الأمن، رغم محاولات الحكومة المتكررة لعرض العفو مقابل تسليم السلاح.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى