“النيران تلتهم مدخل المسجد”.. اعتداء استيطاني جديد يستهدف دور العبادة جنوب نابلس بشعارات عنصرية

أقدمت مجموعات من المستوطنين، فجر اليوم الاثنين، على تنفيذ اعتداء تخريبي استهدف مسجد أبو بكر الصديق في قرية تل جنوب مدينة نابلس، حيث تضمن الاعتداء محاولة حرق المسجد وتدنيس جدرانه بعبارات تحريضية، في خطوة وصفتها الجهات الفلسطينية بأنها تصعيد خطير ضد المقدسات.
1. وقائع الهجوم: مواد حارقة وتدمير ممتلكات
حسب تقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وشهود عيان من قرية تل، جرى الاعتداء وفق الآتي:
الحرق العمد: قام المعتدون بسكب مواد كيميائية قابلة للاشتعال عند البوابة الرئيسية للمسجد وإضرام النار فيها.
الخسائر المادية: امتدت النيران لتطال أجزاء من مدخل المسجد وسجاده الداخلي، قبل أن تتم السيطرة على الحريق من قبل اليقظة الشعبية لأهالي القرية.
2. “غرافيتي” الكراهية: عبارات تحريضية
لم يقتصر الاعتداء على الحرق، بل قام المستوطنون بخط شعارات عنصرية باللغة العبرية على جدران المسجد الخارجية، تضمنت:
رسائل عدائية: عبارات معادية للعرب والإسلام تدعو صراحة للكراهية والترحيل.
دلالات سياسية: يرى مراقبون أن هذه الشعارات تندرج ضمن ممارسات “تدفيع الثمن” التي تنتهجها عصابات المستوطنين لإرهاب المواطنين الفلسطينيين.
3. الموقف الأمني وردود الفعل
| الجهة | الإجراء والتعليق |
| الجيش الإسرائيلي | أعلن البدء بعمليات تمشيط وبحث عن “مشتبه بهم” وفتح تحقيق رسمي في الحادثة. |
| الشرطة الإسرائيلية | أكدت وقوع أضرار مادية وتوعدت بالعمل على “الحفاظ على النظام” في المنطقة. |
| الجهات الفلسطينية | أدانت الجريمة واعتبرتها نتيجة “التحريض المستمر” وغياب المحاسبة القانونية للمستوطنين. |
4. التداعيات الميدانية
عقب الحادث، سادت حالة من التوتر الشديد في قرية تل والقرى المجاورة بنابلس. وأكدت الفعاليات المحلية أن استهداف المساجد يمثل اعتداءً صارخاً على حرية العبادة والقيم الإنسانية، مطالبين بضرورة تفعيل لجان الحراسة الشعبية لحماية الممتلكات والمقدسات من الهجمات الليلية المتكررة.
الخلاصة: “إفلات من العقاب”
بحلول ظهر الاثنين 23 فبراير 2026، يطرح تكرار هذه الاعتداءات تساؤلات حول فعالية الإجراءات الأمنية في لجم المجموعات الاستيطانية المتطرفة. فبينما يكتفي الجيش الإسرائيلي بإصدار بيانات “الإدانة والبحث”، يرى الشارع الفلسطيني أن غياب الاعتقالات الجدية والردع القانوني يفتح الباب أمام المزيد من استهداف دور العبادة في الضفة المحتلة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





