“بنك أهداف مفتوح”.. واشنطن تُعد لحملة جوية لثلاثة أسابيع وطهران تتوعد بضرب أصول أمريكية غير تقليدية

كشفت تقارير إعلامية دولية عن دخول المواجهة بين واشنطن وطهران مرحلة “كسر العظم”، حيث وضعت إدارة الرئيس دونالد ترامب جدولاً زمنياً لحملة قصف مكثفة، بينما ردت إيران بالإعلان عن إدراج أهداف أمريكية جديدة “لم تُلمس من قبل” ضمن دائرة الاستهداف.
1. الاستراتيجية الأمريكية: حملة “الأسابيع الثلاثة”
نقلت شبكة CNN عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية ملامح المرحلة القادمة من التصعيد:
استمرارية العمليات: تعتزم الولايات المتحدة مواصلة ضرب أهداف استراتيجية داخل إيران على مدار الـ 21 يوماً القادمة دون توقف.
رسالة الردع: تهدف هذه الحملة إلى ترجمة تحذير ترامب الأخير بشن “ضربة قاسية جداً”، وصولاً إلى التهديد بـ “التدمير الكامل” لشل القدرات الهجومية الإيرانية.
2. الرد الإيراني: البحث عن أهداف “بكر”
في المقابل، صرّح مسؤول إيراني بارز لشبكة CNN بأن طهران بصدد تحديث “خارطة الرد” لتشمل مصالح أمريكية لم تكن ضمن الحسابات السابقة:
توسيع القائمة: تجري القوات المسلحة الإيرانية حالياً مراجعة للمناطق والجهات التابعة لأمريكا والتي لم تُدرج سابقاً في “بنك الأهداف” لضربها في حال ارتكاب واشنطن أي “عمل غير حكيم”.
الاتهام بالاستهداف المباشر: اعتبرت طهران أن لغة ترامب حول “الموت المحقق” هي إعلان صريح لتوسيع الحرب ضد الشعب الإيراني، مما يشرعن لها الرد بكافة الوسائل المتاحة.
3. ميزان التهديدات المتبادلة (مارس 2026)
| الطرف | طبيعة التهديد | المدى الزمني المتوقع |
| الولايات المتحدة | قصف جوي وصاروخي مكثف لأهداف حيوية. | الأسابيع الثلاثة المقبلة. |
| إيران | ضرب “أصول جديدة” وقوات تابعة لواشنطن. | رداً على أي تحرك أمريكي قادم. |
4. قراءة في المشهد: “حافة الهاوية”
يشير هذا التصعيد إلى تحول جذري في قواعد الاشتباك:
تجاوز الخطوط الحمراء: الانتقال من ضرب القواعد العسكرية التقليدية إلى التلويح باستهداف “جهات وأصول جديدة” يعني أن الصراع قد يمتد لمصالح اقتصادية أو سياسية عابرة للحدود.
غياب الدبلوماسية: تعكس التصريحات المتبادلة انسداد أفق الحلول السياسية، حيث يركز الطرفان حالياً على “قدرة التحمل” وإيقاع أكبر قدر من الضرر في صفوف الخصم.
5. الخلاصة: “في انتظار ساعة الصفر”
بينما تترقب المنطقة بدء الحملة الأمريكية التي وُعد بها لثلاثة أسابيع، يبقى الغموض سيد الموقف حول طبيعة “الأهداف الجديدة” التي لوحت بها طهران. الحقيقة المؤكدة هي أن المنطقة دخلت نفقاً مظلماً، حيث تحول “بنك الأهداف” من مجرد قائمة عسكرية إلى أداة لحرب نفسية وميدانية شاملة قد لا تنتهي بانتهاء الأسابيع الثلاثة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





