اخر الاخبارالشرق الاوسطعاجل

عراقجي يحذر من المغامرات العسكرية لواشنطن: النهج الأمريكي يقوض فرص السلام قبيل تسليم الرد الإيراني

في تصعيد دبلوماسي جديد يسبق ساعات من موعد تسليم طهران لردها النهائي، شن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هجوماً حاداً على السياسة الأمريكية، معتبراً أن التحركات العسكرية الأخيرة لواشنطن في منطقة الخليج تضع مسار الدبلوماسية على المحك وتثير شكوكاً عميقة حول جدية الإدارة الأمريكية في إنهاء الصراع.

شكوك حول النوايا الأمريكية وخلال اتصال هاتفي مع نظيره التركي هاكان فيدان، وصف عراقجي النهج الأمريكي بـ “الهدام”، مشيراً إلى أن التصعيد العسكري في محيط مضيق هرمز وخرق وقف إطلاق النار المتكرر يضعان عراقيل أمام الحل السلمي. وأضاف عراقجي أن واشنطن تختار دائماً “المغامرة العسكرية” في كل مرة يلوح فيها حل دبلوماسي في الأفق، مستشهداً بالهجوم المشترك (الأمريكي-الإسرائيلي) الذي وقع في فبراير الماضي.

أخطر اختبار للهدنة تأتي هذه التصريحات بعد ليلة ساخنة شهدها مضيق هرمز، حيث اندلع اشتباك مباشر بين القوات الأمريكية والإيرانية ليل الخميس الماضي، مما اعتُبر أخطر انتهاك لاتفاق وقف النار الساري منذ 8 أبريل 2026. ورغم هذا الصدام، لا يزال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبدي تفاؤلاً حذراً بقرب التوصل لاتفاق نهائي يضع حداً للحرب قبل الانتقال لمناقشة الملف النووي الشائك.

ترقب الرد الإيراني ووساطة باكستانية تتجه الأنظار الليلة إلى طهران، حيث من المرتقب أن تسلم ردها الرسمي على المقترح الأمريكي المعدل. وفي هذا السياق، تلعب باكستان دوراً محورياً كقناة اتصال رئيسية، حيث أعربت عن “تفاؤل حذر” بإمكانية الوصول إلى وقف دائم للأعمال العدائية، رغم اعتراف مصادر دبلوماسية بأن المسار لا يزال شاقاً مع بقاء ملفات حساسة عالقة بين الطرفين.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى