اقتصاد

فشل الحكومات.. أزمة الوقود في ليبيا تعكس استمرار التهريب والجمود السياسي

ما تزال ليبيا، البلد الغني بالنفط، تواجه أزمة وقود متكررة، تعود جذورها إلى عدم انتظام عمليات التوزيع وانتشار تهريب الوقود وتجارة أسواق الظل. وعلى الرغم من أن أصحاب محطات الوقود يشتكون من الكميات المحدودة التي تُخصص لهم، إلا أن الأزمة الأعمق تكمن في فشل الحكومات المتعاقبة في إيجاد حلول جذرية.

وتُظهر وقائع ميدانية حجم المشكلة، حيث تضطر العديد من المحطات إلى الإغلاق بعد نفاد الكميات المتاحة، ما يترك المواطنين فريسة للمهربين. وقد كشفت السلطات في غرب البلاد، خلال حملات أمنية حديثة، عن وجود مخازن سرية ضخمة للوقود كانت معدة للبيع في السوق السوداء أو للتهريب عبر الحدود.


 

حلول مرفوضة

 

وفي محاولة للحد من النزيف المالي الناتج عن الدعم الحكومي للمحروقات، تم طرح مقترح يقضي برفع الدعم واستبداله بدعم نقدي مباشر للمواطنين. غير أن هذا المقترح قوبل برفض شعبي واسع، خوفًا من تأثيره السلبي على أسعار السلع الأساسية وزيادة الأعباء المعيشية على المواطنين، مما يبقي هذه الأزمة في دائرة مفرغة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى