السعودية ترحب بقرار واشنطن “التاريخي” بتصنيف فروع الإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية

أعربت وزارة الخارجية السعودية، اليوم الأربعاء 14 يناير 2026، عن ترحيب المملكة العربية السعودية بقرار الولايات المتحدة الأمريكية القاضي بتصنيف فروع جماعة الإخوان المسلمين في كل من مصر والأردن ولبنان كمنظمات إرهابية. ويأتي هذا الموقف السعودي تأكيداً على نهج الرياض الثابت في محاربة التطرف بجميع أشكاله وتجفيف منابع تمويله.
أبعاد القرار الأمريكي مطلع 2026
أعلنت وزارتا الخارجية والخزانة الأمريكيتان يوم أمس الثلاثاء تفاصيل هذا التصنيف الذي شمل:
الفرع اللبناني (الجماعة الإسلامية): تم تصنيفه كـ “منظمة إرهابية أجنبية” (FTO)، وهو التصنيف الأشد قانونياً.
الفرعان المصري والأردني: تم إدراجهما ضمن قوائم “الإرهابيين العالميين المصنفين بشكل خاص” (SDGT) لدعمهما لأنشطة زعزعة الاستقرار.
تجميد الأصول: يتيح القرار لواشنطن ملاحقة الموارد المالية لهذه الفروع ومنع التعامل معها دولياً.
الموقف السعودي: دعم كامل لاستقرار الدول العربية
أكدت الخارجية السعودية في بيانها أن هذه الخطوة تعكس صوابية الرؤية المشتركة بين الرياض وواشنطن تجاه الجماعات التي تهدد الأمن القومي. وأشار البيان إلى النقاط التالية:
إدانة التطرف: المملكة تقف في طليعة الدول التي حذرت من خطر أيديولوجيا الجماعة وتأثيرها السلبي على نسيج المجتمعات.
تعزيز الاستقرار: دعم كل الإجراءات الدولية التي تسهم في حماية أمن الدول العربية وازدهار شعوبها.
التعاون الأمني: يمثل القرار دفعة قوية للتعاون الأمني المشترك بين الحلفاء في منطقة الشرق الأوسط في عام 2026.
اقتباس سياسي: “إن الموقف السعودي اليوم يجدد التأكيد على أن أمن المنطقة وحدة لا تتجزأ، وأن تجفيف منابع الفكر المتطرف هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم.”
تأثير القرار على الساحة الدولية
يرى محللون أن الترحيب السعودي، الذي تزامن مع ترحيب مماثل من القاهرة وأبوظبي، يضع فروع الجماعة في وضع قانوني وسياسي معقد. ومع إعلان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن هذه مجرد “خطوات افتتاحية”، يتوقع الخبراء مزيداً من التنسيق الإقليمي لملاحقة شبكات التمويل العابرة للحدود.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





