أخبار العالماخر الاخبارعاجل

لوكاشينكو يتحدى زيلينسكي: لن أنحني لترامب.. وأي اتفاق يجب أن يحترم مصالح مينسك

أطلق رئيس بيلاروس، ألكسندر لوكاشينكو، سلسلة من التصريحات النارية خلال مقابلة أجراها مع الصحفي الأمريكي ريك سانشيز عبر قناة “RT”، رسم فيها حدود العلاقة المستقبلية بين بلاده وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وحرص لوكاشينكو على التمييز بين موقفه وموقف الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، مؤكداً أن بيلاروس ليست في موقع “التوسل”.

الندية لا التبعية: “لست زيلينسكي”

في رده على سؤال حول رغبته في لقاء ترامب أو زيارة واشنطن، أوضح لوكاشينكو أن “المصافحة” ليست هدفاً بحد ذاته:


بيلاروس.. “بوابة” ترامب للتفاهم مع روسيا؟

طرح لوكاشينكو رؤية جيوسياسية لافتة حول إمكانية استخدام العلاقة مع بيلاروس كجسر لتحسين العلاقات الأمريكية-الروسية:

  1. اختبار النوايا: اعتبر لوكاشينكو أنه من المنطقي أن يختبر ترامب موقفه مع بيلاروس أولاً قبل الانتقال لفتح قنوات مع موسكو، مؤكداً: “سنبذل قصارى جهدنا لتحقيق ذلك”.

  2. أولوية الاتفاق مع بوتين: شدد على أن الاتفاق مع روسيا (خاصة في ظل رئاسة بوتين) هو الضمانة الحقيقية لاستقرار المنطقة، واصفاً بوتين بأنه رجل “يمكن التوصل معه إلى اتفاق”، لكنه اشترط الوفاء بالوعود.

تحسن العلاقات في ظل أزمة الأسمدة (سياق 2026)

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات (الأمريكية-البيلاروسية) انفراجة “براغماتية” أملتها ظروف الحرب على إيران (التي أدت لنقص حاد في الأسمدة العالمية):

  • تخفيف العقوبات: اتخذت إدارة ترامب مؤخراً خطوات لتخفيف القيود عن شركات البوتاس والشركات المالية البيلاروسية لدعم المزارعين الأمريكيين المتضررين من نقص الأسمدة.

  • خطوات إنسانية: رد لوكاشينكو بإصدار عفو عن 250 سجيناً سياسياً عقب لقاءات مع مبعوثين أمريكيين (مثل جون كويل)، مما يعزز فرضية “الصفقة الكبرى” التي أشار إليها في مقابلته.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى