عشر سنوات على غياب “نور الشريف”.. وداعًا “ابن السيدة” الذي تربى في قلوب الملايين

في 11 أغسطس، نحيي الذكرى العاشرة لرحيل الفنان العظيم نور الشريف، الذي لم يكن مجرد ممثل، بل أيقونة فنية ترك بصمة لا تُمحى في تاريخ السينما والدراما العربية. نتذكره اليوم من خلال قصته الملهمة من حي السيدة زينب إلى قمة النجومية.
وُلد محمد جابر محمد عبد الله، الذي عُرف لاحقًا باسم نور الشريف، عام 1946. كانت طفولته صعبة، حيث فقد والده وهو لم يكمل عامه الأول، وتربى في كنف أعمامه بعد سفر والدته. هذه النشأة شكلت شخصيته وقوّت عزيمته ليصبح فنانًا استثنائيًا.
من حلم كرة القدم إلى ملك الشاشة
كان حلمه الأول هو أن يصبح لاعبًا محترفًا في نادي الزمالك، حيث لعب بالفعل في فريق الناشئين. لكن شغفه بالتمثيل دفعه لاتخاذ قرار حاسم: الانضمام إلى المعهد العالي للفنون المسرحية، حيث تخرج الأول على دفعته عام 1967. هذه الخطوة كانت بداية رحلة فنية حافلة بالنجاحات، حيث قدم عشرات الأعمال التي رسخت مكانته كأحد أهم الممثلين في تاريخ السينما المصرية الحديثة.
كان نور الشريف فنانًا مبدعًا متعدد المواهب، حصد العديد من الجوائز، ووصلت سبعة من أفلامه إلى قائمة أفضل مئة فيلم مصري. لم يكتفِ بالتمثيل، بل كان رمزًا ثقافيًا وجماهيريًا، ترك إرثًا فنيًا غنيًا سيظل مصدر إلهام للأجيال القادمة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





