حروباخر الاخبار

غارة إسرائيلية على مدرسة تؤوي نازحين في غزة تُسفر عن 20 قتيلًا على الأقل

أعلن مدير مستشفى الأهلي المعمداني والدفاع المدني في غزة، اليوم الاثنين، أن ما لا يقل عن 20 شخصًا لقوا حتفهم في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مدرسة في قطاع غزة كانت تؤوي نازحين فلسطينيين.

وأفاد الدفاع المدني في غزة أن الغارة استهدفت مدرسة فهمي الجرجاوي في مدينة غزة، بعد منتصف الليل بوقت قليل. وأضاف أن “عددًا كبيرًا” من الأشخاص أصيبوا جراء الاستهداف.

نُقل الجرحى والقتلى إلى مستشفى الأهلي المعمداني في غزة، حيث صرح مديره، الدكتور فضل نعيم، لشبكة CNN أنه تم التعرف على أكثر من 20 جثة. وأضاف: “وصلت بعض أشلاء الجثث في أكياس بلاستيكية لم نتمكن من التعرف عليها”، موضحًا أن معظم الضحايا من النساء والأطفال.

أظهرت مقاطع فيديو للحادث تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي المدرسة وقد تحولت إلى ركام وأنقاض. وفي أحد المقاطع، شُوهد عمال الطوارئ وهم يحاولون إخماد جثة متفحمة يصعب التعرف عليها. ويظهر مقطع فيديو آخر رجلًا يحاول إخماد الحريق بدلو صغير مملوء بالماء.

قال فارس عفانة، عامل الطوارئ، لوكالة “رويترز”: “مشاهد الأطفال لا يمكن وصفها، ومشاهد النساء لا يمكن وصفها إطلاقًا، الجثث متفحمة بالكامل داخل هذه المدرسة”.

تمكنت فرق الطوارئ من السيطرة على الحريق، بحسب الدفاع المدني، الذي أضاف أن المدرسة كانت تؤوي نازحين من بيت لاهيا شمال غزة.

في المقابل، أصدر الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) بيانًا مشتركًا أشارا فيه إلى أنهما استهدفا “مركز قيادة وتحكم” لحركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” في المنطقة المحيطة بالمدرسة، ليلة الأحد.


ضغوط دولية متزايدة على إسرائيل

تأتي هذه الوفيات وسط ضغوط متزايدة على إسرائيل، بما في ذلك من بعض أقرب حلفائها الغربيين، بسبب خططها لتهجير سكان غزة قسرًا إلى الجنوب ومنعها المستمر منذ أشهر لإدخال المساعدات الإنسانية للقطاع المنهك.

وقد أوقفت المملكة المتحدة محادثات التجارة وفرضت عقوبات على مستوطنين متشددين في الضفة الغربية. وهددت كندا وفرنسا بفرض عقوبات، بينما يُراجع الاتحاد الأوروبي – أكبر شريك تجاري لإسرائيل – اتفاقية الشراكة التاريخية مع إسرائيل.

في سياق متصل، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، يوم السبت، مقتل اثنين من موظفيها في غارة على منزلهما في خان يونس جنوب غزة. وقالت اللجنة في منشور على منصة “إكس”: “يشير قتلهم إلى العدد الهائل من القتلى المدنيين في غزة. وتجدد اللجنة الدولية للصليب الأحمر دعوتها العاجلة لوقف إطلاق النار واحترام وحماية المدنيين، بمن فيهم العاملون في المجال الطبي والإغاثة الإنسانية والدفاع المدني”.

وفقًا لوزارة الصحة في قطاع غزة، فقد قُتل أكثر من 53 ألف شخص في غزة منذ أن شنت إسرائيل حربها في أعقاب هجمات حماس وحلفائها في 7 أكتوبر 2023.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى