ليلى طاهر تخرج عن صمتها: “قلة أدب”.. هجوم ناري من أيقونة السينما على مروجي إشاعات الوفاة والمرض

ليلى طاهر تخرج عن صمتها: “قلة أدب”.. هجوم ناري من أيقونة السينما على مروجي إشاعات الوفاة والمرض
مقدمة: ضريبة الغياب وضريبة الشهرة
رغم اعتزالها الفن وابتعادها عن الأضواء منذ سنوات، لم تسلم الفنانة القديرة ليلى طاهر من نيران “تريندات” المنصات الاجتماعية التي لا ترحم. فبين الحين والآخر، تخرج شائعات مغرضة تتناول حالتها الصحية أو تروج لوفاتها، مما دفع “جميلة السينما المصرية” للخروج عن صمتها في تصريحات حادة وصادمة، وصفت فيها ما يحدث بـ “قلة الأدب”.
ليلى طاهر.. عندما يتحول الغياب إلى مادة للمتاجرة
في مداخلات إعلامية أخيرة، أعربت الفنانة ليلى طاهر عن استيائها الشديد من الحالة التي وصل إليها بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي. وأكدت أن هدف هؤلاء هو جمع “المشاهدات” واللايكات على حساب مشاعر الفنان وأسرته.
أهم النقاط التي ركزت عليها ليلى طاهر:
انتهاك الخصوصية: استنكرت كيف يبيح البعض لنفسه نشر أخبار كاذبة عن صحة إنسان دون التأكد من ذويه.
الحالة النفسية: أوضحت أن هذه الإشاعات تسبب قلقاً كبيراً لأصدقائها ومحبيها داخل وخارج مصر، وتجبرها على الرد لطمأنة الناس رغم رغبتها في الهدوء.
وصف “قلة الأدب”: استخدمت ليلى طاهر هذا التعبير لتعكس مدى انحدار المستوى الأخلاقي في التعامل مع رموز الفن الذين قدموا الكثير للوطن.
لماذا تلاحق الإشاعات ليلى طاهر؟
منذ قرار اعتزالها النهائي في عام 2021، أصبحت ليلى طاهر هدفاً دائماً لمنصات “الأخبار الصفراء”. ويرجع المحللون ذلك إلى:
المكانة الكبيرة: ليلى طاهر ليست مجرد ممثلة، بل هي رمز لعصر السينما الذهبي، وأي خبر عنها يضمن تفاعلاً هائلاً.
الاعتزال الغامض: يفسر البعض ابتعادها عن الكاميرات بأنه نتيجة لتدهور صحي، وهو ما تنفيه الفنانة جملة وتفصيلاً، مؤكدة أنها تستمتع بحياتها مع أسرتها.
الحالة الصحية الحقيقية لنجمة “الناصر صلاح الدين”
طمأنت الفنانة ليلى طاهر جمهورها بأنها بخير وتعيش حياة هادئة. ورغم خضوعها في وقت سابق لعملية جراحية في القدم، إلا أنها أكدت تعافيها وقدرتها على الحركة وممارسة حياتها الطبيعية، مشيرة إلى أن غيابها عن الفن هو “قرار إرادي” احتراماً لتاريخها، وليس عجزاً عن العطاء.
ظاهرة إشاعات الوفاة.. وباء يطارد النجوم
تصريحات ليلى طاهر أعادت فتح ملف “إرهاب السوشيال ميديا” للفنانين الكبار. فقبلها عانى الزعيم عادل إمام، والفنان صلاح السعدني، وغيرهم من نفس الأزمة. ويرى خبراء الإعلام أن مواجهة هذه “القلة الأدب” – بتعبير ليلى طاهر – تتطلب تشريع قوانين رادعة لمحاسبة مروجي الأخبار الكاذبة.
خاتمة المقال
تبقى ليلى طاهر رمزاً للرقي والجمال، وتصريحاتها الأخيرة ليست مجرد دفاع عن النفس، بل هي صرخة في وجه العبث الإلكتروني الذي لا يفرق بين الخبر والحقيقة وبين الرغبة في “التريند”. رسالة ليلى طاهر وصلت: “احترموا تاريخنا.. وكفى متاجرة بمشاعرنا”.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





