محلىاخر الاخبار

“حدث كبير وشيك”: تحذيرات غامضة من إعلاميين مصريين تثير الجدل والقلق

تشهد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر حالة من الجدل والتساؤلات واسعة النطاق، بعد تداول تصريحات لعدد من الإعلاميين البارزين، بعضهم مقربون من الحكومة، تحدثوا فيها عن “حدث كبير وشيك” دون تقديم تفاصيل واضحة عن طبيعته. أثار هذا الغموض تأويلات وتساؤلات متعددة بين المتابعين حول ما إذا كانت هذه التصريحات تنذر بتغيرات وشيكة على الساحة المصرية، سواء على الصعيد المحلي أو الإقليمي، لا سيما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

تحذيرات من “صدمات” وتغيرات خارجية:

حذر الإعلامي أحمد موسى، عبر برنامجه على قناة “صدى البلد” (خاصة)، من أن المرحلة الحالية والمقبلة “تحتاج إلى تركيز ويقظة”، مشيرًا إلى أن تغيرات قد تحدث “صدمات” نتيجة إجراءات خارجية. وأوضح موسى أن تصريحاته لا تستهدف جهة أو شخصًا معينًا، بل موجهة إلى الشعب المصري، مؤكدًا أن “التغيرات في المواقف قد تُحدث صدمة للبعض، وهذه الأمور قد تكون لها تداعيات خطيرة”، دون أن يكشف عن المقصود بحديثه.

كما شدد موسى على ضرورة الحذر في التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي، قائلاً: “ما حدش يقدر يقول إيه اللي ممكن يحصل بعد ساعة أو بكرة، وعلينا أن نكون مسؤولين عن أي كلمة أو تويتة”. وأشار أيضًا إلى استهداف مصر من خلال لجان إلكترونية وتنظيمات متطرفة، معتبرًا أن حتى “الإيجابيات يتم قلبها ضدنا”، خاصة في ملف القضية الفلسطينية الذي تلعب فيه مصر دورًا محوريا.

توفيق عكاشة ونشأت الديهي يضيفان للغموض:

بدوره، أثار الإعلامي توفيق عكاشة المزيد من التساؤلات بتغريدة مقتضبة نشرها على منصة إكس بتاريخ 20 مايو الجاري، قال فيها: “سوف يشهد العالم حدثًا جسيمًا خلال الفترة القادمة”.

أما الإعلامي نشأت الديهي، فقد عبّر في مقاله بجريدة “الجمهورية” (المملوكة للدولة) تحت عنوان “انتبهوا لقادم الأيام” عن شعوره بـ”القلق الحذر”، مشيرًا إلى تغيرات حادة وسريعة في الشرق الأوسط. وكتب أن “الصورة الإقليمية باتت خالية من أي أعمدة ثابتة يمكن الاتكاء عليها”، مضيفًا أن الأخطر هو “فقدان الثقة في الأطراف الفاعلة”، معتبرًا أن مصر تقف في قلب هذا المنعطف. وتحدث عن مشهد فسيفسائي متناثر “شكّل أمامه صورة تشعره بقلق بالغ من قادم الأيام”، متمنيًا أن تكون مجرد سراب.

استياء من الإبهام وردود فعل الجمهور:

من جانبه، عبّر الإعلامي عمرو أديب عن استيائه من تضخيم الحديث عن حدث كبير دون توضيح. وفي برنامجه “الحكاية”، قال أديب إن “الحديث المتكرر منذ أسبوع عن حدث كبير بات يثير قلق الناس، والعبارات المتداولة على مواقع التواصل تتسم بنغمة مقلقة جدًا”، واصفًا ما يتم تداوله بـ “الخزعبلات”.

تفاعل مغردون ومدونون على نطاق واسع مع هذه التصريحات الغامضة. فكتب أحدهم: “عمرو أديب ثم أحمد موسى يقولان بتغيرات وأحداث خطيرة قد تقع، وقد تكون لها تداعيات كبيرة، كلام مبهم وغير مفهوم الهدف، يثير القلق ولا يفيد”. وقال آخر: “عمرو أديب فجأة وبدون مقدمات قال إن في ناس كتير بيتكلموا عن حاجات كبيرة هتحصل، مع إن مفيش حد قال حاجة أساسًا! والنهارده أحمد موسى بيتكلم بنفس المعنى وحاجات كبيرة هتحصل!”.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى