“صواريخ من أوديسا”.. ليلة قاسية في بريانسك الروسية تخلف قتلى وجرحى في صفوف المدنيين

استيقظت مدينة بريانسك الروسية مساء الثلاثاء على دوي انفجارات عنيفة، إثر هجوم صاروخي شنته القوات الأوكرانية، استهدف بشكل مباشر أحياءً سكنية وتسبب في سقوط ضحايا بين قتيل وجريح، وسط تصاعد لأعمدة الدخان وتفعيل شامل لمنظومات الطوارئ.
1. فاتورة الدماء: ارتفاع حصيلة المصابين
أكد حاكم المنطقة، ألكسندر بوغوماز، أن القصف استهدف المدنيين بصفة متعمدة، وقد أسفرت الحصيلة الأولية عن:
سقوط قتيلين: وفقاً للبيانات الميدانية الواردة من موقع الحادث.
إصابة 16 شخصاً: جراء الشظايا وانهيارات جزئية في المباني السكنية.
حرائق واسعة: نشبت حرائق كبرى في عدة نقاط، مما دفع السلطات لمطالبة السكان في “منطقة سوفيتسكي” بإغلاق النوافذ لتجنب الدخان الكثيف والالتزام بالمنازل.
2. التفاصيل العسكرية: طائرات “سو-24” في الواجهة
كشفت مصادر محلية وروسية عن تفاصيل تقنية حول كيفية تنفيذ الهجوم:
سلاح الجو الأوكراني: تشير الأنباء إلى مشاركة طائرات من طراز سو-24 (Su-24) في تنفيذ الضربة.
المسار الجوي: أفادت تقارير تقنية بأن الصواريخ أُطلقت من منطقة أوديسا الأوكرانية باتجاه العمق الروسي.
رصد الهجوم: سُبقت الانفجارات بإطلاق صافرات الإنذار الصاروخي، مما أتاح لبعض السكان اللجوء إلى الأماكن الآمنة قبل الارتطام.
3. الوضع الميداني: إجراءات طوارئ وتحذيرات
وصفت السلطات الروسية الهجوم بأنه “عمل إرهابي”، وباشرت فرق الدفاع المدني عملياتها فوراً:
الاحتواء: تعمل أجهزة الطوارئ على إخماد الحرائق ورفع الأنقاض للبحث عن مفقودين محتملين.
تقييد الحركة: تم فرض قيود مؤقتة على حركة السير في المناطق المتضررة لتسهيل مرور سيارات الإسعاف والإطفاء.
4. ملخص أحداث بريانسك (10 مارس 2026)
| المحور | التفاصيل | الحالة الراهنة |
| الضحايا | قتيلان و16 جريحاً. | تقديم الرعاية الطبية للمصابين. |
| مصدر الهجوم | طائرات “سو-24” من جهة أوديسا. | استمرار التحقيقات العسكرية. |
| الوضع الأمني | إنذار صاروخي وحالة استنفار. | دعوات للسكان بملازمة المنازل. |
5. الخلاصة: “توسيع دائرة الاستهداف”
يأتي هذا القصف ليعمق جراح مقاطعة بريانسك التي تعرضت مؤخراً لسلسلة هجمات، كان أبرزها استهداف قطار ركاب. ويعكس الحادث الأخير إصرار قوات كييف على استهداف العمق المدني الروسي بالصواريخ الجوية، في خطوة تقابلها موسكو بضربات مركزة على البنية التحتية العسكرية والطاقة في أوكرانيا، مما ينذر بجولة جديدة من التصعيد العنيف.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





