سلاسل التوريد في الواجهة.. كوريا الجنوبية تبحث المعادن الحرجة مع واشنطن وتدعم الحوار الأمريكي الصيني

في خطوة تعكس محورية الدور الكوري الجنوبي في الاقتصاد العالمي، عقد الرئيس الكوري الجنوبي “لي جيه ميونغ” سلسلة مباحثات رفيعة المستوى في “البيت الأزرق” اليوم الأربعاء، تركزت على تأمين سلاسل التوريد واستقرار أسواق المعادن الحرجة، وذلك في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة.
تنسيق كوري أمريكي بشأن المعادن
ناقش الرئيس الكوري مع وزير الخزانة الأمريكي “سكوت بيسنت” سبل تعزيز التعاون في قطاع المعادن الحرجة، التي تعد ركيزة أساسية لصناعات التكنولوجيا المتقدمة والطاقة النظيفة. وتأتي هذه المباحثات في وقت تسعى فيه واشنطن وحلفاؤها لتأمين مصادر بديلة ومستقرة للمواد الخام بعيداً عن تقلبات السوق.
وساطة بين القوى العظمى
وعلى هامش اللقاءات، استقبل الرئيس الكوري نائب رئيس الوزراء الصيني “خه لي فنغ”، مؤكداً على النقاط التالية:
دعم الحوار: أبلغت سول الجانب الصيني بدعمها الكامل للحوار المباشر بين واشنطن وبكين لتقليل حدة التوترات التجارية.
تمهيد لقمة بكين: تأتي هذه الاجتماعات كمرحلة تحضيرية للقمة المرتقبة بين رئيسي الولايات المتحدة والصين في بكين لاحقاً هذا الأسبوع.
تحييد الملفات العسكرية: لفتت الرئاسة الكورية إلى أن قضية كوريا الشمالية لم تُطرح في النقاشات، لتركيز الجهود على الملفات الاقتصادية والتقنية.
تحركات دبلوماسية مكثفة
شهد مطار “إنتشون” انطلاق محادثات مباشرة بين الوزير الأمريكي والمسؤول الصيني عقب لقائهما بالرئيس الكوري، مما يضع كوريا الجنوبية في قلب الحراك الدبلوماسي العالمي الهادف لتجنب صراعات اقتصادية كبرى بين أكبر اقتصادين في العالم.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





